ميرزا حسين النوري الطبرسي
73
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
السنة أنهم يبغضون أهل البيت باعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد انتهى . وأول كلامه وان كان نقلا لمذهب الشيعة الا أن آخره صريح في التصديق بما قالوا . وقال : أيضا في كتابه ( البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ) : عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام قال : لصاحب هذا الامر - يعني المهدي - غيبتان إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات وبعضهم ذهب لا يطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره الا المولى الذي يلي أمره . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : يكون لصاحب هذا الامر - يعني المهدي - غيبة في بعض هذه الشعاب ، واومى بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه إلى المولى الذي يكون معه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم ؟ فيقولون : نحوا من أربعين رجلا . فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : واللّه لو يأوى الجبال لنأواها ، ثم يأتيهم من المقابلة فيقول : استبروا من رؤساكم عشرة ، فيستبرون له فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي يليها . الثامن عشر : العالم المعروف فضل بن روز بهان شارح الشمائل للترمذي . قال في أوله : « يقول الفقير إلى اللّه تعالى مؤلف هذا الشرح أبو الخير فضل اللّه ابن أبي محمد روزبهان بن محمد بن فضل اللّه بن محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري أصلا وتبارا الخنجي محتدا الشيرازي مولدا الأصبهاني دارا المدني موتا واقبارا انشاء اللّه تعالى ، أخبرنا بكتاب الشمائل - الخ » . وهو الذي تصدى لرد كتاب « نهج الحق » للعلامة الحلي حسن بن يوسف ابن المطهر وسماه « ابطال الباطل » وهو مع شدة تعصبه وانكاره لجملة من